محمد بن زكريا الرازي
656
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
ومن حم لنزلة أو زكام فافصده ، ثم اسقه البنفسج المر ؟ ؟ ؟ وماء الشعير . ومن حم من خلفة « 1 » أصابته ، فأدخله الحمام ثم اغذه بالأغذية الباردة الحابسة للبطن . ومن حم لطول اللبث « 2 » في الحمام ، فأنمه في الخيش في المواضع الباردة ، واسقه الماء بالثلج ، وضع على قلبه الصندل والكافور وماء الورد . وأكثر هذه الحميات تنقضي في يوم وليلة ، ومنها ما يمتد إلى ثلاثة أيام أو أربعة ، فإذا جاوزت « 3 » الثلاثة ، فقد خرجت « 4 » من جنس حمى يوم . وأكثر هذه الحمى إنما يكون من « 5 » الامتلاء وانسداد المسام ويحمر معها الوجه والعين وينفع منها الفصد . وحرارة هذه الحمى مجاورة لمقدار حرارة حمى يوم . فإذا رأيت علامة حمى يوم في اليوم الأول ، ثم وجدت « 6 » في اليوم الثاني « 7 » الحمى « 8 » متزايدة ، وقد انصبغ البول ، وأسرع النبض والتنفس ، واحمر
--> ( 1 ) " الخلفة " ه ( 2 ) " المقام " ه ( 3 ) " جاوز " ب ( 4 ) " خرج " ب ( 5 ) " وأكثر هذا إنما يكون عن الامتلاء " ه ( 6 ) " وجدتها " ه ( 7 ) " الثالث " ه ( 8 ) " الحمى " ناقصة ه